عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
وبعكس ما وجده الدارسون والمؤرخون من صعوبات كبيرة في التحقيق عن سيرة السيد «جمال الدين الأفغاني» وكتابة تاريخ حياته وحركته الاصلاحية، نتيجة المحطات الكثيرة والمتباعدة في حياته، حيث عرف عنه السفر والانت...
كان عبد الرحمن الكواكبي (1848 ـ 1902) مصلحاً دينياً إسلامياً ، أم داعية للقومية العربية ذات الطبيعة العلمانية والتوجه الاشتراكي؟ يبدو هذا السؤال مثيراً للاستغراب وهو يطرح في الذكرى المئوية لرحيل هذا...
ظهر الكواكبي ليدفع قدماً مشاريع من سبقه ، في محاولة التأثير على السلطات السياسية ، وتطوير المجتمع ـ ثقافياً ـ ليعي دوره في النهضة والتقدم ، فكان الكواكبي محصلة اطلاع المفكرين العرب على الفكر الغربي وم...
عرف الفكر الإسلامي الحديث حديثاً في مضامين متعلقة بقضية العدالة الاجتماعية ، مثل التفاوت بين الفقراء والأغنياء ، والعدالة والمساواة ، وتوزيع الثروة ، ومشكلات الملكية ، والفئات المحرومة (52) ، لكن الف...
إذا كان السياسيون العرب قد وجدوا أن الدائرة قد بدأت تضيق عليهم ، لاسيما بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة فإن العالم الإسلامي وسياسييه ليسوا بأفضل حالاً من سواهم ، كما أبان اجتماع الدوحة لوزر...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
عَمَّان: 15 ـ 17 تشرين أول (أكتوبر) 2002م <<إن الاستبداد داءٌ أشدُ وطأة من الوباء ، أكثرُ هولاً من الحريق ، أعظمُ تخريباً من السيل ، أذلُّ للنفوس من السُّؤال . . .>> عبد الرحمن الكواكبي...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...
هناك لون خطير من ألوان الغرور قلَّ أن تسلّط عليه الأضواء وهو الغرور الديني، ونعني به أن يعتقد الإنسان امتلاكه للحقيقة الدينية المطلقة، دون استعداد للبحث والنقاش، وأنه أفضل ذاتاً من الآخرين، وأن مجرد ا...
عذراً ...... عاود الزيارة لاحقاً ...